في إطار إحياء اليوم الوطني للذاكرة، المخلّد للذكرى الـ81 لمجازر 08 ماي 1945-2026، تحت شعار: «شعب ضحّى… فانتصر»، ومواصلةً للبرنامج المسطّر، أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، رفقة والي ولاية سطيف، السيد مصطفى ليماني، وبحضور السلطات المدنية والعسكرية، وأعضاء البرلمان بغرفتيه، والأسرة الثورية من مجاهدين ومجاهدات، إلى جانب ممثلي المجتمع المدني، صباح يوم الجمعة 08 ماي 2026، بمقبرة سيدي السعيد، على مراسم رفع العلم الوطني وقراءة فاتحة الكتاب ترحمًا على أرواح الشهداء، في جو عبّر عن الوفاء لرسالة الشهداء وعن الاحترام والتبجيل الكبيرين للذاكرة الوطنية.
وفي ختام هذا اليوم، توجّه الجميع بخشوع ضمن مسيرة شعبية شارك فيها المواطنون ومختلف فعاليات المجتمع المدني، انطلقت من مسجد أبي ذر الغفاري نحو المعلم التذكاري للشهيد سعال بوزيد، حيث أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق السيد عبد المالك تاشريفت، رفقة السيد الوالي، وبحضور الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش وقدماء المحاربين الفرنسية السيدة أليس روفو على وضع أكاليل الزهور، بعد قراءة فاتحة الكتاب على روحه الطاهرة، في أجواء طبعتها السكينة والخشوع.
وتبقى هذه الذكرى مناسبةً للوفاء للماضي، وإجلالًا لتضحيات الشهداء وصنيع الرجال الذين صنعوا مجد الوطن.
وفي الختام، شارك أطفال وبراعم الكشافة الإسلامية الجزائرية في تقديم أناشيد وطنية، استحضروا من خلالها مآثر الشهداء وتاريخ الجزائر المجيد وماضيها التليد.


