Accueilنشاطاتإحياء الذكرى الـ69 لحرق قرية إغزر إيواقورن بالبويرة: تكريم للشهداء واستحضار لجرائم...

إحياء الذكرى الـ69 لحرق قرية إغزر إيواقورن بالبويرة: تكريم للشهداء واستحضار لجرائم الاستعمار

بتكليف من وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، أشرف رئيس ديوان الوزير، السيد كريم بلحداد، رفقة والي ولاية البويرة، السيدة حورية عقون، اليوم 09 ماي 2026، على إحياء الذكرى الـ69 لحرق وتدمير قرية إغزر إيواقورن وترحيل سكانها من طرف الاستعمار الفرنسي سنة 1957.
وحضر المناسبة السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي، والسيدات والسادة أعضاء اللجنة الأمنية، وأعضاء البرلمان، والأسرة الثورية، وإطارات ومنتخبو الولاية، إلى جانب جمع غفير من المواطنين، وذلك خلال مراسم إحياء هذه الذكرى ببلدية صحاريج .
وبهذه المناسبة، تم رفع العلم الوطني ووضع إكليل من الزهور مع تلاوة فاتحة الكتاب ترحمًا على أرواح الشهداء، بالنصب التذكاري المخلّد لمحرقة قرية إغزر إيواقورن.
وفي كلمة السيد الوزير، التي قرأها السيد رئيس الديوان نيابةً عنه، أكد أن إحياء هذه الذكرى الأليمة التي طالت أهالينا في هذه الولاية المجاهدة، يُعدّ جرحًا عميقًا في ذاكرة الأمة الجزائرية، ورسالةً للأجيال الصاعدة بأن الحرية لم تكن هدية، بل كان ثمنها دماءً وآلامًا وتضحيات جسام، قدّمها رجال ونساء صدقوا الله ما عاهدوه عليه، فأثابهم خير الجزاء ونصرهم على الظلم والطغيان.
وأضاف أن سجل التاريخ يحتفظ في صفحاته بفظائع نُحتت في ذاكرتنا الوطنية، وتُعدّ جريمة حرق وتدمير قرية “إغزر إيواقورن” شاهدًا على السياسات الاستعمارية التي استهدفت القرى والمداشر في هذه الربوع وفي مختلف مناطق الوطن.
كما أكد السيد الوزير أن استحضار ملفات الذاكرة اليوم، والتي يوليها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، عنايةً وأهميةً خاصتين، واستذكار هذه المحطات المفصلية، يكتسيان أهمية بالغة في تقوية التماسك الوطني وتعزيز اللحمة بين أبناء الوطن الواحد.
مقالات ذات صلة

المنصة الرقمية للشهادات الحية شاهــــد 54

إعلانـــــــــــــــــاتspot_img

الأكثر شهرة

احدث التعليقات