أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، اليوم الجمعة 21 أوت 2026، بالمتحف الوطني للمجاهد، رفقة الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، السيد سي الهاشمي عصاد، على اختتام فعاليات الملتقى الدولي الموسوم بـ «ثقافة المقاومة بين التاريخ والذاكرة والمخيال»، المنظم تخليدًا للذكرى السبعين لانعقاد مؤتمر الصومام.
وحضر مراسم الاختتام الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين، إلى جانب أساتذة وباحثين من داخل الوطن وخارجه، وممثلين عن السلطات المدنية والعسكرية، وإطارات الهيئات والمؤسسات المشاركة.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد السيد وزير المجاهدين وذوي الحقوق أن أيام الملتقى شكّلت فضاءً أكاديميًا التقت فيه الخبرات العلمية من داخل الوطن وخارجه، لتفكيك أبعاد «ثقافة المقاومة» بأعلى مستويات الموضوعية والكفاءة، مثمنًا الثراء الفكري للمداخلات والنقاشات التي أسهمت في تجسيد رؤية رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الداعية إلى صون الذاكرة الوطنية واستكمال التوثيق العلمي لملاحم الشعب الجزائري في الجزائر المنتصرة.
كما شدد السيد الوزير على أهمية المخرجات والتوصيات المنبثقة عن هذا الموعد العلمي، لما تحمله من رؤى تسهم في تثبيت المقاربة العلمية في صون الذاكرة الوطنية، مؤكداً ضرورة مواصلة العمل المؤسساتي المتكامل بين وزارة المجاهدين وذوي الحقوق والمحافظة السامية للأمازيغية والمديرية العامة للأرشيف الوطني واللجنة الوطنية للتاريخ والذاكرة والسلطات المحلية، من أجل حماية موروث الأمة ونقله بأمانة ومسؤولية إلى الأجيال الصاعدة.
وفي ختام الفعاليات، تمت تلاوة التوصيات التي تُوّجت بها أشغال الملتقى الدولي، بعد ثلاثة أيام كاملة من الجلسات والمداخلات والنقاشات العلمية، بمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين والمختصين من داخل الوطن وخارجه، بما يعزز جهود البحث والتوثيق وصون الذاكرة الوطنية.


