Accueilإحياء ذكرىإحياء اليوم الوطني للمجاهد وإحياء الذكرى السبعين لمؤتمر الصومام بإفري أوزلاقن

إحياء اليوم الوطني للمجاهد وإحياء الذكرى السبعين لمؤتمر الصومام بإفري أوزلاقن

في إطار الاحتفال بـ اليوم الوطني للمجاهد، المخلد للذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني 20 أوت 1955 وانعقاد مؤتمر الصومام 20 أوت 1956، تحت شعار «على خطى نضالهم نسير»، أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، رفقة السيد يحياوي السعيد، الأمين العام لولاية بجاية المكلف بتسيير شؤون الولاية، وبمشاركة الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، السيد سي الهاشمي عصاد، اليوم الخميس 20 أوت 2026، بـ إفري أوزلاقن، الموقع التاريخي لانعقاد مؤتمر الصومام، على مراسم الاحتفال الرسمي المخلد لهذه الذكرى الوطنية.
وحضر المناسبة مجاهدون ومجاهدات، وشخصيات وطنية، والأساتذة والباحثون المشاركون في الملتقى الدولي الموسوم بـ «ثقافة المقاومة بين التاريخ والذاكرة والمخيال»، المنظم بهذه المناسبة، إلى جانب أعضاء البرلمان بغرفتيه، والسلطات المدنية والعسكرية للولاية، وممثلي الأسرة الثورية، وسعادة سفير دولة فلسطين لدى الجزائر، والقائم بالأعمال بسفارة الجمهورية التونسية.
واستُهلت المراسم بـ مقبرة الشهداء بأوزلاقن، حيث تم رفع العلم الوطني والاستماع إلى النشيد الوطني، ووضع إكليل من الزهور، وقراءة فاتحة الكتاب ترحمًا على أرواح الشهداء الأبرار، وفاءً لتضحياتهم واستذكارًا لما قدموه في سبيل حرية الجزائر واستقلالها.
ليتوجه الوفد بعدها إلى قرية إفري أوزلاقن، مهد انعقاد مؤتمر الصومام التاريخي، حيث أشرف السيد الوزير على تدشين المعلم التذكاري المخلد للذكرى، كما جرت مراسم رفع العلم الوطني ووضع إكليل من الزهور وقراءة فاتحة الكتاب ترحمًا على أرواح شهدائنا الأبرار.
كما تفقد السيد الوزير الموقع التاريخي لانعقاد مؤتمر الصومام، ووقف على أشغال إعادة التهيئة التي عرفها، في إطار الجهود الرامية إلى صون المعالم التاريخية وحمايتها وتثمينها، والحفاظ على شواهد الذاكرة الوطنية ونقل دلالاتها وقيمها إلى الأجيال الصاعدة.
وبالمناسبة، أشرف السيد الوزير، رفقة الوفد المرافق له، على غرس شجرة رمزية بمحيط الموقع التاريخي بإفري أوزلاقن، تخليدًا للذكرى السبعين لانعقاد مؤتمر الصومام، في مبادرة تحمل دلالات الوفاء والاستمرارية، وتجسد تجذر الذاكرة الوطنية وانتقال أمانتها من جيل إلى جيل.
وتكتسي هذه المحطة رمزية خاصة، باعتبار مؤتمر الصومام أحد أبرز المنعطفات في مسار الثورة التحريرية المجيدة، ومحطة تاريخية أسهمت في تنظيم هياكلها وتعزيز مسيرتها حتى تحقيق النصر واسترجاع السيادة الوطنية.
مقالات ذات صلة

المنصة الرقمية للشهادات الحية شاهــــد 54

إعلانـــــــــــــــــاتspot_img

الأكثر شهرة

احدث التعليقات