مواصلة أشغال الملتقى الدولي حول ثقافة المقاومة
تتواصل في هذه الأثناء أشغال الملتقى الدولي الموسوم «ثقافة المقاومة بين التاريخ والذاكرة والمخيال: سبعون عاماً على مؤتمر الصومام»، المنظم من طرف المحافظة السامية للأمازيغية،تحت الرعاية السامية للسيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، بمشاركة نخبة من الباحثين والأساتذة والمؤرخين من داخل الوطن وخارجه.
وتشهد أشغال الملتقى حضور السيد وزير المجاهدين وذوي الحقوق، والسيد الأمين العام لولاية بجاية، المكلف بتسيير شؤون الولاية بالنيابة، إلى جانب السيد الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي،اعضاء اللجنة الامنية، نواب البرلمان وعدد من المسؤولين والباحثين والمهتمين بالتاريخ والذاكرة الوطنية.
وقد خُصصت أشغال اليوم لثلاث جلسات علمية ثرية، تناولت محاور متصلة بتاريخ المقاومة الجزائرية وبناء الذاكرة الوطنية وتصوراتها الأدبية والثقافية، وذلك وفق البرنامج التالي:
وترأسها السيد فريد بن رمضان، أستاذ التعليم العالي، رئيس الجمعية العلمية لأسماء الأعلام ورئيس اللجنة العلمية للملتقى، حيث تناولت المداخلات مختلف أشكال المقاومة التاريخية ودورها في ترسيخ الهوية الوطنية وصون الذاكرة الجماعية.
وترأسها السيد محمد الهادي حارش، أستاذ التعليم العالي بجامعة أبو القاسم سعد الله – الجزائر، وعضو اللجنة العلمية للملتقى، وتم خلالها تسليط الضوء على الأبعاد التاريخية والسياسية لمؤتمر الصومام، ومكانته في مسار الثورة التحريرية وتشكيل الذاكرة الوطنية.
وترأستها السيدة ليلى مجاهد، أستاذة بكلية الآداب واللغات بجامعة محمد بوقرة – بومرداس، ومديرة مخبر TECLANG، حيث ناقش المشاركون حضور المقاومة والذاكرة في الأدب، ودور الإبداع في حفظ الذاكرة الجماعية ونقل قيم المقاومة إلى الأجيال.
ويشكل هذا الملتقى فضاءً علمياً وفكرياً لتبادل الرؤى والخبرات حول تاريخ المقاومة الجزائرية، وإبراز ثراء الذاكرة الوطنية وتعدد تجلياتها، لاسيما في ظل إحياء الذكرى السبعين لانعقاد مؤتمر الصومام، بما يعزز البحث العلمي والتوثيق التاريخي ويحافظ على الذاكرة الوطنية باعتبارها رصيداً مشتركاً للأجيال


