Derniers articles

وزير المجاهدين وذوي الحقوق يشرف على مراسم تبادل التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك

0
أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، بمقر الوزارة، على مراسم تبادل التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وذلك بحضور إطارات وموظفي القطاع، في أجواء طبعتها معاني الأخوة والتآزر، واستحضار القيم الروحية والوطنية النبيلة التي تجسدها هذه المناسبة الدينية المباركة.
وبهذه المناسبة، تقدّم السيد الوزير بأخلص التهاني وأطيب التبريكات إلى المجاهدات والمجاهدين، وإلى بنات وأبناء وأرامل الشهداء، وبنات وأبناء المجاهدين، وكافة ذوي الحقوق، كما شملت تهانيه جميع إطارات وموظفي وأعوان قطاع المجاهدين وذوي الحقوق، متمنياً لهم ولعائلاتهم موفور الصحة والعافية، وأن يعيد الله هذه المناسبة المباركة على الجزائر بالأمن والاستقرار والرقي والازدهار.
كما ثمّن السيد الوزير عالياً روح الالتزام والمسؤولية التي يتحلّى بها منتسبو القطاع، وما يبذلونه من جهود متواصلة في خدمة المجاهدين وذوي الحقوق، والسهر على التكفل بانشغالاتهم، وصون كرامتهم، والحفاظ على الذاكرة الوطنية وترسيخها في وجدان الأجيال الصاعدة.

وزير المجاهدين وذوي الحقوق يشرف على ندوة حول القيم الكشفية ودورها في تربية الأجيال

في إطار الاحتفالات الرسمية باليوم الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية، تحت شعار: «الكشافة مدرسة للوطنية»، والمخلّد للذكرى الخامسة والثمانين (85) لاستشهاد الرمز محمد بوراس (27 ماي 1941 – 2026)، أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، اليوم الأحد 24 ماي 2026، بالمتحف الوطني للمجاهد، على فعاليات الندوة التاريخية الموسومة بـ: «القيم الكشفية وأثرها في تربية الأجيال».
وقد جرت هذه الفعالية بحضور الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين، والأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء، والقائد العام لقدماء الكشافة الإسلامية الجزائرية، إلى جانب مجاهدات ومجاهدين وقيادات كشفية.
وفي كلمة له بالمناسبة، استحضر وزير المجاهدين وذوي الحقوق، باعتزاز، الإسهامات الخالدة للحركة الكشفية الجزائرية، مؤكداً أنّها استطاعت، من خلال أنشطتها التربوية والوطنية، أن تؤدي دوراً محورياً في بناء الوعي الوطني، وإذكاء روح الانتماء ومقارعة الاستعمار، لتتحول إلى مدرسة للتكوين والتربية الوطنية، أسهمت في إعداد أجيال حملت مشعل الثورة التحريرية المجيدة.
كما أبرز السيد الوزير أنّ العطاء الكشفي لم يكن نشاطاً عابراً، بل تجربة وطنية راسخة تخرّج منها رجال وقادة كبار، جعلوا من الكشافة حصناً لحماية الهوية الوطنية وصون قيم الشعب الجزائري ومثله العليا.
وأكد السيد الوزير أنّ الجزائر اليوم، بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، تولي فئة الشباب أهمية خاصة، باعتبارهم ركيزة التنمية ومحور بناء المجتمع، داعياً إلى مواصلة الاستثمار في القيم الوطنية والتربوية التي غرستها الحركة الكشفية في نفوس الأجيال.
كما استُحضرت خلال المناسبة سيرة الشهيد الرمز محمد بوراس، باعتباره أحد أبرز رواد الحركة الوطنية ومؤسس الكشافة الإسلامية الجزائرية، الذي جعل من العمل الكشفي منبراً لغرس قيم الوطنية والالتزام في أوساط الشباب الجزائري
وقد تميّزت أشغال الندوة بتقديم مداخلات علمية قيّمة نشطها أساتذة وباحثون مختصون، إلى جانب شهادة حيّة لأحد المجاهدين من قادة الكشافة الإسلامية الجزائرية، تناولت الأبعاد التاريخية والوطنية لهذه المحطة النضالية البارزة.
وفي ختام الفعاليات، أشرف السيد الوزير على تقديم تكريمات رمزية لفائدة المشاركين والمنشطين، تقديراً لمساهماتهم في توثيق الذاكرة الوطنية وصون الموروث التاريخي للكشافة الإسلامية الجزائرية.

ندوة وطنية حول يوم الطالب 1956.. إشادة بدور الطلبة الجزائريين في مسيرة التحرير والبناء

0
أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق البروفيسور عبد المالك تاشريفت رفقة وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ المميز كمال بداري اليوم الثلاثاء 19 ماي 2026، بكلية علوم الإعلام والاتصال على ندوة تاريخيّة وطنية بعنوان الطالب الجزائري : من ذاكرة التحرير إلى ريادة التغيير، بمناسبة إحياء الذكرى السبعين ليوم الطالب 19 ماي 1956-2026 ، تحت شعار: «ذاكرة نضال ومسيرة بناء» .
حضر الفعاليات الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين والأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء، ووزراء سابقون، مجاهدات ومجاهدين بالإضافة إلى أساتذة باحثين وطلبة.
وفي كلمة ألقاها وزير المجاهدين وذوي الحقوق بالمناسبة أكد من خلالها أنّ لطلاب الجزائر عبر التاريخ جولات وصولات في تنوير أمّتنا، فكانوا دوما ضميرها الحيّ ودرع هويّتها الحصين، ولأنّ الاستعمار أدرك أنّ العلم نور يهدم أركان الظلام، فقد جعل من القضاء على التعلّم والعلماء ديدنا له،محاولا طمس عناصر هويتنا وثقافتنا، وفرض قطائع معرفية بين الأجيال عبر نشر الأمية والجهل، ومطبقا سياسة الذاكرة المحروقة، تكملة لسياسة الأرض المحروقة.
كما أثنى السيد الوزير على المستوى الرفيع الذي بلغته بلادنا في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، من خلال الهياكل القاعدية المتطورة المنتشرة في كلّ شبرٍ من ربوع الجزائر، وتعزيز المنظومة البيداغوجية، فإنّ المتتبع يدرك مدى الأهمية الاستراتيجية التي توليها الجزائر المنتصرة، بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، لهذه المهمة الرسالية النبيلة.
وقد تميزت أشغال هذه الندوة بتقديم مداخلات علمية قيّمة نشطها أساتذة وباحثون مختصون، بالإضافة لشهادات لمجاهدين تناولت مختلف الأبعاد التاريخية والوطنية لهذه المحطة النضالية البارزة.
كما أشرف في الختام وزير المجاهدين و ذوي الحقوق و وزير التعليم العالي و البحث العلمي على تكريم مجاهدين بالإضافة إلى تكريمات رمزية للأساتذة المحاضرين، عرفانا وتقديرا لمساهماتهم في توثيق وصون الذاكرة الوطنية.

إحياء الذكرى الـ70 ليوم الطالب.. وقفة ترحم بساحة المقاومة بالجزائر العاصمة

0
أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، صباح اليوم الثلاثاء 19 ماي 2026، بساحة المقاومة بالجزائر العاصمة، رفقة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، والوزير والي ولاية الجزائر، السيد محمد عبد النور رابحي، على وقفة ترحم بمناسبة إحياء الذكرى السبعين (70) ليوم الطالب، المخلّد لإضراب الطلبة الجزائريين، تحت شعار: «ذاكرة نضال ومسيرة بناء» (1956-2026).
استُهلّت الوقفة برفع العلم الوطني والاستماع إلى النشيد الوطني، قبل وضع أكاليل من الزهور على النصب التذكاري، وقراءة فاتحة الكتاب ترحماً على أرواح الشهداء الأبرار.

 

رسالة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بمناسبة إحياء الذّكرى (70) ليوم الطّالب، (19ماي 1956)، هذا نصها:

رسالة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بمناسبة إحياء الذّكرى (70) ليوم الطّالب، (19ماي 1956)، هذا نصها:
يُسْعِدُني بِمُنَاسَبَةِ يَوْمِ الطَّالِب (19 ماي)، أنْ أُجَدِّدَ التَّعْبِير عَنْ اعتزازنا بِالشَّبَابِ الطَّلَبَةِ في مُدَرَّجَاتِ الجَامِعَات، وَفي المَعَاهِدِ وَالمَدَارِسِ العُلْيَا، وَبِمُكَوِّنَاتِ أُسْرَةِ التَّعْلِيمِ العَالي وَالبَحْثِ العِلْمي مِنْ خُبَرَاءَ وَأسَاتِذَةٍ وَمُؤَطِّرِينَ، العَامِلِينَ على الارتقاء بِنَوعِيَّةِ التَّعْلِيمِ وَالتَّكْوِينِ، وَتَطْوِيرِ البَحْثِ العِلْمي، وَرَبْطِ المَنْتُوجِ العِلْمِي وَالمَعْرِفي لِلْجَامِعَة بِالنَّشَاطِ الاقتصادي وَالحَيَاةِ العَامَّة.
إنَّ الشَّعْبَ الجزائري، الَّذي يَعْتَزُّ بِكُمْ أنْتُم شَبَابَ الأُمَّةِ، وَبِوَفَائِكُم لِتَضْحِيَاتٍ يَحْفَظُهَا التَّارِيخُ أمْجَادًا للأجْيَالِ، يَقِفُ في كُلِّ مَحَطَّةٍ تَاريخِيَّةٍ أمَامَ لَمَحَاتٍ من العِزَّة وَالشَّرَف، وهي في هَذِهِ المُنَاسَبَة تَسْتَوْقِفُنَا – بِأصْدَقِ صُورَةٍ – عِنْدَ جِيلٍ دَفَعَ في 19 ماي 1956 بِأفْوَاجِ الطَّلَبَةِ الجزائريّين في الدَّاخِلِ وَالخَارج إلى الالتحاق بِجَيْشِ التَّحْرِيرِ في مَوَاقِعِ الإسْنَادِ وَسَاحَاتِ المَعَارِك.
إنَّ أُولَئِكَ الطَّلَبَةَ، مِنْ أبْنَاءِ الجزائِرِ المُكَافِحَةِ آنَذَاك .. كَانُوا – في سِيَاقِ ذَلِكَ الظَّرْفِ التَّاريخيِّ – فِئَةً مَيْسُورَةً، وَلَكِنَّهُم بِأَصَالَةِ مَعْدَنِهِم اختاروا الحُرِيَّةَ وَالكَرَامَةَ قَبْلَ إغْرَاءَاتِ المَكَانَةِ والامتياز، فَكَانَ لَهُم المَجْدُ وَالخُلُود.
إنَّهُم الخَالِدُون بِذِكْراهُم المُتَجَدِّدَةِ .. وَإنَّكُم لَخَيْرُ خَلَفٍ لَهُمْ وَأَنْتُم تَشُقُّونَ طَريقَكُم إلى النَّجَاحِ في رِحَابِ جَامِعَةٍ شَرِيكَةٍ في التَّحَوُّلاتِ، وَمُوَاكَبَةٍ للتِّكنُولُوجيا وَالمَعْرِفَةِ، تَرْصُدُ لَهَا الدَّوْلَةُ – سَنَويًّا – اعْتِمَادَاتٍ ضَخْمَة، وتَعَزَّزَتْ هَيَاكِلُهَا – في السَّنَوَاتِ الأخِيرَةِ – بِالعَدِيدِ مِنَ الإنْجَازَاتِ، مَدَارِسُ عُلْيَا مُتَخَصِّصَة، وَأقْطَابٌ جَامِعِيَّةٌ مُتَكَامِلَةٌ، وَدَعْمٌ مُتَزَايِدٌ لِتَمْوِيلِ البَحْثِ العِلْمِي وللإبْدَاع وَالابْتِكَار، تَأْكِيدًا لِحِرْصِها على الاسْتِثْمَارِ في القِطَاعِ وَضَمَانِ اسْتِدَامَتِهِ، وَإدْمَاجِ الجَامِعَةِ في اقتصادٍ مُنْتِجٍ عَصْرِيٍّ، باسْتِقْطَابِ الكَفَاءَةِ وَالخِبْرَةِ، وَإتَاحَةِ المُنَاخِ المُشَجِّعِ لِلنُّخَبِ الجَامِعِيَّةِ، وَتَثْمِينِ مُسَاهَمَةِ المَعْرِفَةِ في التَّمْكِينِ لِقوامِ الدَّوْلَةِ الحَدِيثَةِ، وَإنَّنَا لَعَلَى ثِقَةٍ تَامَّةٍ بِأنَّ الطَّلَبَةَ وَالشَّبَابَ يَسْتَشْعِرُونَ حَجْمَ الإصْلَاحَاتِ الَّتي شَهِدَهَا قِطَاعُ التَّعْلِيم العَالي وَالبَحْثِ العِلْمي، وَالخُطُوَاتِ الَّتي قَطَعَتْهَا بِلادُهُم في غَيْرِهِ مِنَ القِطَاعَاتِ، وَفَاءً للعَهْدِ مَعَ الشَّعْبِ الجزائريِّ الأبيِّ وَمَعَ الشُّهَدَاءِ الأبْرَارِ، الَّذين أَسْتَحْضِرُ مَعَكُم في هَذِهِ الذِّكْرَى السَّبْعِين (70) لِيَوْمِ الطَّالِب – بِإجْلَالٍ وَإكْبَارٍ – تَضْحِيَاتِهِم، وَنَتَرَحَّمُ – في هَذِهِ المُنَاسَبَةِ – بِخُشُوعٍ عَلى أرْوَاحِهِم الطَّاهِرَة.
” تَحيَا الجَزائِر “
المَجْد والخُلودُ لِشُهدائِنَا الأبرَار
والسّلامُ عَليكُم ورَحمَةُ اللهِ تَعالى وَبركاتُه.

وزارة المجاهدين تُكرّم المجاهد الطيار محند الطاهر بوزغوب بمناسبة صدور كتابه “مسارات إلى سماء الحرية”

أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، البروفيسور عبد المالك تاشريفت، اليوم الإثنين 18 ماي 2026 بقاعة المحاضرات بمقر الوزارة، على حفل تكريمي خاصاً بمناسبة صدور الكتاب الفاخر: “مسارات إلى سماء الحرية.. مذكّرات طيّار مقاتل”، للمجاهد والضابط الطيار محند الطاهر بوزغوب.
حضر مراسم التكريم الامين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين السيد عمار بومزراق وعدد من مجاهدات ومجاهدين من رفقاء المجاهد الطيار.
ويأتي هذا الإصدار الجديد ضمن منشورات وإصدارات وزارة المجاهدين وذوي الحقوق الرامية إلى توثيق الذاكرة الوطنية، وحفظ شهادات المجاهدين الذين ساهموا في صنع ملاحم الثورة التحريرية المجيدة.
وقد شكّل هذا الحفل مناسبة للاحتفاء بمسار أحد رموز الثورة التحريرية، والتأكيد على أهمية التوثيق التاريخي في صون الذاكرة الوطنية ونقلها إلى الأجيال الصاعدة.

قافلة الذاكرة الوطنية.. استقبال شباب الجالية الوطنية بالخارج بقصر رياس البحر لتعزيز الارتباط بتاريخ الجزائر

0
أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، رفقة وزير الشباب المكلّف بالمجلس الأعلى للشباب، السيد مصطفى حيداوي، اليوم الأحد 17 ماي 2026، بمركز الفنون والثقافة بقصر رياس البحر “حصن 23”، على استقبال 56 شابًا وشابة من أبناء الجالية الوطنية بالخارج، المشاركين في “قافلة الذاكرة الوطنية”، المنظمة من طرف وزارة الشباب بالتنسيق مع المجلس الأعلى للشباب ومسجد باريس الكبير، إحياءً لليوم الوطني للذاكرة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 08 إلى 20 ماي 2026.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق أنّ استحضار محطات الكفاح الوطني في هذا الفضاء التاريخي العريق، هو استذكار لبطولات وإسهامات أبناء الجالية الوطنية بالخارج، الذين شكّلوا جبهة داعمة للثورة التحريرية، ولم تُثنهم الغربة عن تلبية نداء الوطن في مختلف مراحل النضال الوطني.
كما شدّد السيد الوزير على أنّ أبناء الجالية اليوم مطالبون بمواصلة حمل رسالة الأسلاف، والمساهمة في خدمة الجزائر والدفاع عن صورتها وقيمها، مؤكداً أن الوطن الذي ضحّى من أجله الشهداء الأبرار والمجاهدون الأشاوس يبقى بحاجة إلى سواعد أبنائه أينما كانوا.
من جهته، أبرز وزير الشباب المكلّف بالمجلس الأعلى للشباب، السيد مصطفى حيداوي، أنّ الدولة الجزائرية، بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، تولي اهتمامًا بالغًا بأبناء الجالية الوطنية بالخارج، من خلال برامج ومبادرات تهدف إلى تمكين الشباب وتعزيز ارتباطهم بوطنهم الأم، وفتح فضاءات التواصل والتبادل أمامهم.
كما أشار السيد الوزير إلى مشاركة أطفال الجالية الوطنية بالخارج في المخيمات الصيفية التي تنظمها وزارة الشباب، باعتبارها فرصة لترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية لدى الأجيال الصاعدة، مؤكداً مواصلة إشراك شباب الجالية في مختلف البرامج والمبادرات الوطنية.
وتجوب القافلة عددًا من ولايات الوطن، على غرار الجزائر العاصمة، بجاية، قسنطينة، قالمة، سطيف، تلمسان ووهران، في مبادرة تهدف إلى ترسيخ الوعي التاريخي لدى شباب الجالية الوطنية بالخارج، وتعزيز ارتباطهم بوطنهم الأم، من خلال التعرف على تاريخ الجزائر وموروثها النضالي والحضاري.

تيزي وزو إعادة دفن رفات 14 شهيدا ببلدية إمسوحال