رئيس ديوان وزارة المجاهدين وذوي الحقوق يشارك في مراسم تشييع المجاهد والعلامة الشيخ سعيد الحاج محمد بن إبراهيم كعباش بغرداية

ممثلاً لوزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، شارك رئيس ديوان الوزارة، السيد كريم بلحداد، أمس الأحد 09 أوت 2026، بمقبرة الشيخ باعبد الله ببلدية العطف بولاية غرداية، في مراسم تشييع ودفن المجاهد والعلامة الشيخ سعيد الحاج محمد بن إبراهيم كعباش، أحد أعلام الجزائر وقاماتها العلمية والوطنية.
وجرت مراسم التشييع في أجواء مهيبة، بحضور وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الدكتور يوسف بلمهدي، ممثلاً لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، ووالي ولاية غرداية السيد عبد الله أبي نوار، إلى جانب عدد من إطارات الدولة، والسلطات المحلية والمدنية والأمنية، وأعضاء البرلمان بغرفتيه، وممثلي الأسرة الثورية، ومشايخ وأئمة وأعيان المنطقة، وجمع غفير من المواطنين.
وبهذه المناسبة، نقل السيد رئيس الديوان إلى عائلة الفقيد وذويه تعازي ومواساة وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، مستحضراً مسيرة الراحل الحافلة بالعطاء في خدمة الجزائر، والتي جمعت بين شرف الجهاد إبان الثورة التحريرية المجيدة ورسالة العلم والتربية والدعوة والإصلاح بعد الاستقلال.
كما شكلت مراسم التشييع مناسبة لاستذكار مناقب الفقيد وإسهاماته الوطنية والعلمية، وما تركه من إرث فكري وإصلاحي وشواهد راسخة على مسيرة رجل نذر حياته لخدمة وطنه ودينه ومجتمعه.

وزير المجاهدين وذوي الحقوق يزور المجاهدة زهية خرف الله للاطمئنان على صحتها

0
قام وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، أمس الخميس، بزيارة إلى المجاهدة الرمز زهية خرف الله، إحدى مجاهدات ثورة التحرير المجيدة والمحكوم عليها بالإعدام من طرف الاستعمار الفرنسي، وذلك بمقر إقامتها بالجزائر العاصمة، للاطمئنان على حالتها الصحية وأحوالها الاجتماعية.
وخلال الزيارة، اطمأن السيد الوزير على صحة المجاهدة واستمع إلى انشغالاتها، مؤكداً حرص قطاع المجاهدين وذوي الحقوق على المتابعة المستمرة لأوضاع المجاهدات والمجاهدين والتكفل بهم، وفاءً لما قدموه من تضحيات جسام في سبيل تحرير الوطن واسترجاع السيادة الوطنية.
وتندرج هذه الزيارة في إطار التواصل الدائم مع رموز الثورة التحريرية المجيدة، وتجسيد قيم الوفاء والعرفان تجاه جيل نوفمبر، وصون مكانة المجاهدين والمجاهدات باعتبارهم شهوداً على تاريخ الجزائر وذاكرتها الوطنية.
من جهتها، عبّرت المجاهدة زهية خرف الله عن تقديرها لهذه الزيارة والالتفاتة، مثمنةً حرص السيد الوزير على الاطمئنان عليها والتواصل المباشر مع المجاهدين وذوي الحقوق

07

وزير المجاهدين وذوي الحقوق يشرف على مراسم تشييع ودفن المجاهد فضيل بن سالم “سي نور الدين”

أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، ظهر اليوم السبت 01 أوت 2026، بمقبرة العالية، على مراسم تشييع ودفن المجاهد فضيل بن سالم، المدعو “سي نور الدين”، عضو المجلس الوطني للثورة الجزائرية، وأحد مؤسسي ومناضلي فيدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا.
وجرت مراسم التشييع في أجواء مهيبة، بحضور عدد من المجاهدين ورفقاء درب الفقيد، وأفراد عائلته، إلى جانب إطارات الدولة وممثلي الأسرة الثورية، حيث ووري جثمانه الثرى بعد تلاوة فاتحة الكتاب والترحم على روحه الطاهرة.
وفي الكلمة التأبينية التي ألقاها بالمناسبة، أكد السيد وزير المجاهدين وذوي الحقوق أن الفقيد كان من رجالات الجزائر الأوفياء الذين نذروا حياتهم لخدمة الوطن، مشيراً إلى أن نشأته في أسرة وطنية محافظة أسهمت في تشكيل وعيه النضالي، وترسيخ عقيدة التحرر في وجدانه، لتصبح بوصلة وجهت مسيرته الثورية.
وأضاف السيد الوزير أن الفقيد التحق منذ الرعيل الأول بخيار الكفاح المسلح سنة 1954، وكان من الرواد الذين أسهموا في تأسيس فيدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا، ومن أبرز قادتها الذين نقلوا المعركة إلى قلب التراب الفرنسي، حيث اضطلع بمهام التخطيط للعمليات الاستراتيجية، وتنظيم شبكات الدعم والإسناد، وتعزيز التواصل مع أصدقاء الثورة الجزائرية في الخارج، مسجلاً بذلك صفحات مشرقة في سجل الكفاح الوطني.
وأكد السيد الوزير أن المجاهد الراحل سي نور الدين سيظل أحد الرموز الوطنية التي صنعت أمجاد الثورة التحريرية المجيدة، وأن مسيرته النضالية تمثل نموذجاً خالداً في الإخلاص والتضحية والوفاء للوطن، بما يستوجب حفظ إرثه وتعريف الأجيال الصاعدة بمآثره وتضحياته.
وفي ختام المراسم، ترحم السيد الوزير على روح الفقيد، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين والأبرار، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

وزير المجاهدين و ذوي الحقوق يستقبل سفير فيتنام في زيارة وداع بمناسبة انتهاء مهامه بالجزائر

0
استقبل وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، صباح اليوم الثلاثاء 21 جويلية 2026، سفير جمهورية فيتنام الاشتراكية لدى الجزائر، السيد تران كوك كانه (TRAN Quoc Khanh)، الذي أدى له زيارة وداع بمناسبة انتهاء مهامه بالجزائر.
وفي مستهل اللقاء، رحّب السيد الوزير بسعادة السفير، مثمناً عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الشعبين الجزائري والفيتنامي الصديقين، لا سيما ما يرتبط منها بالإرث النضالي المشترك في مقاومة الاستعمار والدفاع عن الحرية والسيادة الوطنية.
كما عبّر السيد وزير المجاهدين وذوي الحقوق عن شكره وتقديره لسعادة السفير على الجهود التي بذلها طيلة فترة إقامته بالجزائر، وإسهامه في تمتين أواصر الصداقة وتعزيز علاقات التعاون بين البلدين، خصوصاً في المجالات المرتبطة بالذاكرة الوطنية والتاريخ المشترك.
من جهته، أعرب سعادة السفير عن امتنانه لحفاوة الاستقبال التي حظي بها من قبل السيد الوزير في مختلف زياراته إلى الوزارة، مشيداً بالمرافقة التي قدمها قطاع المجاهدين وذوي الحقوق في سبيل دعم مسار التقارب والتعاون بين الجزائر وفيتنام.
وأكد السيد « تران كوك كانه » أنه يغادر الجزائر وهو على يقين بأن العلاقات الجزائرية-الفيتنامية ستواصل تطورها واستمرارها، معبراً عن اعتزازه بما جمعه من روابط إنسانية ومهنية خلال فترة مهمته، ومؤكداً أنه سيغادر الجزائر بصفته صديقاً لهذا البلد وشعبه.
وفي ختام اللقاء، جدّد الطرفان حرصهما على مواصلة العمل من أجل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين الجزائر وفيتنام، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.

وزير المجاهدين وذوي الحقوق يشارك في مراسم اختتام الدورة البرلمانية لسنة 2026

0
شارك وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، صبيحة اليوم الخميس 16 جويلية 2026، في مراسم اختتام الدورة البرلمانية، التي جرت برئاسة رئيس مجلس الأمة، السيد عزوز ناصري، وبحضور الوزير الأول، السيد سيفي غريب، وأعضاء الحكومة.
واستُهلت المراسم بالوقوف دقيقة صمت ترحماً على أرواح ضحايا الحريق الأليم الذي شبّ بمؤسسة الطفولة المسعفة ببلدية المحمدية بالجزائر العاصمة، في لفتة تعكس روح التضامن والوفاء لضحايا هذا المصاب الأليم.

وزير المجاهدين وذوي الحقوق يوقع سجل التعازي بسفارة غينيا بالجزائر إثر وفاة الحاجة أندريه توري

وقع وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، اليوم الأربعاء 15 جويلية 2026، بمقر سفارة جمهورية غينيا لدى الجزائر، على سجل التعازي، إثر وفاة السيدة الحاجة أندريه توري، وذلك باسم رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، السيد عبد المجيد تبون، وباسم الحكومة الجزائرية.
وبهذه المناسبة، نقل السيد الوزير إلى سلطات وشعب جمهورية غينيا الشقيقة، وإلى أسرة الفقيدة، أصدق عبارات التعازي وأخلص مشاعر المواساة، مؤكداً تضامن الجزائر مع جمهورية غينيا في هذا المصاب الأليم.
كما نوّه السيد الوزير بمتانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الجزائر وغينيا، المستمدة من نضالهما المشترك وقيم التضامن والتحرر، مجدداً حرص الجزائر على تعزيز هذه الروابط بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

وزير المجاهدين وذوي الحقوق يوفد رئيس الديوان بالنيابة للاطمئنان على صحة المجاهد شرفي معمر بعنابة

0
تنفيذاً لتعليمات وزير المجاهدين وذوي الحقوق السيد عبد المالك تاشريفت، تنقّل رئيس الديوان بالنيابة السيد كريم بلحداد، يومي 06 و07 جويلية 2026، إلى ولاية عنابة، للاطمئنان على الحالة الصحية للمجاهد عضو جيش التحرير الوطني، السيد شرفي معمر، إثر الاعتداء الذي تعرّض له، والذي أسفر عن مقتل ابنته رحمها الله وأسكنها فسيح جنانه.
وفي هذا الإطار، قام السيد رئيس الديوان بزيارة إلى المركز الاستشفائي الجامعي بعنابة، حيث نقل لأفراد عائلة المجاهد شرفي معمر تعازي ومواساة السيد وزير المجاهدين وذوي الحقوق في هذا المصاب الجلل، مؤكداً وقوف القطاع إلى جانبهم في هذه المحنة الأليمة.
كما اطّلع السيد رئيس الديوان عن كثب على وضعه الصحي، واستمع إلى الشروحات التي قدّمها الطاقم الطبي المشرف على علاجه بشأن تطور حالته، مثمّناً الجهود المبذولة في التكفل به، ومؤكداً حرص الوزارة على متابعة وضعيته بالتنسيق مع السلطات والجهات المختصة، معربًا عن تمنياته له بالشفاء التام، وأن يمنّ الله عليه بموفور الصحة والعافية، ليعود في أقرب الآجال إلى أهله وذويه.

رسالة رئيس الجمهوريّة، السيّد عبد المجيد تبّون بمُناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والستين (64) لعيد الاستقلال 05 جويلية 1962-2026 هذا نصها

0

رسالة رئيس الجمهوريّة، السيّد عبد المجيد تبّون بمُناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والستين (64) لعيد الاستقلال 05 جويلية 1962-2026 هذا نصها :

بسم الله الرحمن الرحيم والصّلاة والسّلام على أشرف المرسلين،
أيَّتُها المُواطنات .. أيّها المُواطنون،
نَحْتَفِي في الخَامِسِ (05) من جويلية – بِاعْتِزَازٍ – بِعِيدِ الاستِقلال الوطني، هذا اليَوْمُ التَّاريخيُّ الأَغَرّ الَّذي تَوَّجَ بِهِ الشَّعْبُ الجزائريُّ الأبيُّ – وَبِشُمُوخٍ وَإبَاءْ – عُقُودًا مِنْ أمْجَادِ المُقاوَمَةِ الشَّعْبِيَّة الشَّريفة التي اسْتَمَرَّت مُنْذُ أنْ وَطَأت أقْدَام ُالاسْتِعمار أرْضَ الجزائر الأبِيَّة لأزيدَ من (75 سنة)، وَمِن نِضَالَاتِ الآبَاءِ بُناةِ المدرسةِ الوَطَنِيَّةِ العَتِيدَة، وَعَبْقَرِيَّةِ جِيلِ نوفمبرَ مِنَ الثُّوَّارِ الأحرَار وَكَانَ الثَّمَنُ بَاهِظا مِنَ الدّماءِ (5.630.000 شَهِيدًا) .. ذَلك الجِيلُ مِنَ الأبطالِ الشُّجعان الذين رَسَّخَتْ نِضَالاتُهم الوَطنِيَّة المَرِيرَة في قَنَاعَتِهم مَوْقِفَ الحَسْم.. فَمَضَتْ قَوَافِلُهم المُظفَّرَة مِنْ كُلِّ مَنَاطِقِ الوَطَن إلى الجِبَالِ وَالأحْراش.. وَإلى الوِهادِ وَالفَيَافي، عَلى امْتِدادِ أرْضِ الجزائر الطَّاهِرَة، أفْوَاجًا تُسَابِقُ أفْوَاجًا مِنْ أجْلِ عِزَّةِ الوَطَن، وَشَغَفًا بِنَيْلِ الشَّهَادَةِ قُرْبانًا لِمَجْدِهِ التَّلِيد.
إنَّ التَّاريخَ يَذكرُ كِفاحَ الشَّعْبِ الجزائريَّ إبَّانَ ثَوْرَةِ التَّحْرِيرِ المُبارَكة مِنْ قَبِيلِ المَلاحمِ التي خَلَّدَتْها أمْجادُ البُطُولةِ وَالتَّضْحِيَةِ، وَيَشْهدُ على مَا تَكَبَّدَهُ مِنْ مآسٍ وَجِراح – لأزْيدَ مِنْ سَبْعِ سَنَوَاتٍ – في مُواجهةِ اسْتِعْمارٍ اسْتِيطانيٍّ حَاقِدٍ، وَفي التَّصَدِّي بِصَبْرٍ وَإيمان لِجُنُونِ الأرْضِ المَحْرُوقة.. وَهِسْتِيريا جَرائِمِ التَّقْتِيلِ الجَماعي وَالتَّدْمِير الشَّامِل..
لَقَد تَحَمَّلَ الشَّعبُ الجزائريُّ الأصِيلُ المُقاوِمُ كُلَّ تِلكَ التَّضحِياتِ الجَسِيمةِ في سَبِيلِ عِزَّةِ الجزائر، وَسَيَبْقَى التَّاريخُ حَافِظًا لِفُصُولِ ثَوْرَةٍ مَلْحَمِيَّةٍ، كَانتْ آيَةً مِنْ آياتِ الجزائرِ الشَّامِخةِ في التَّعْبِيرِ عَنْ شَعبٍ مَجْبُولٍ عَلى العِزَّةِ وَالشَّرَف.. وَإنَّنَا وَنحنُ نَحْتَفِي بِالذِّكْرى الرَّابعَةِ وَالسِتِّين (64) لاسْتِعادةِ السِّيادَةِ الوطنِيَّة الْتِزامًا بِواجِبِ الحِفاظِ على الذَّاكِرَةِ الوَطَنِيَّة، وَإجْلالًا لِتَضْحِياتِ المُقاوِمِينَ الشُّرَفاء في كُلِّ المراحِل، وَالآباءِ المُناضِلِين في الحرَكَةِ الوَطنِيَّة، وَشُهَداءِ ثَوْرةِ التَّحرِيرِ المَجِيدَة، نَسْتَشْعِرُ مَا أوْدَعَهُ هؤُلَاءِ جَمِيعًا في ضَمائِرِ الجزائريَّات وَالجزائريِّين مِنَ الوَفاءِ العَمِيقِ الأبدِي لِبَيانِ نوفمبر وَرِسالَةِ الشُّهَداء، وَنَعْتَّزُ أيَّمَا اعتزاز بِأنَّ رُوحَ الجزائر الجَدِيدة، التي تَبْنِيها إراداتٌ وَطَنِيَّةٌ صادِقَةٌ، تَنْبَثِقُ مِنَ الوَفاءِ لِعَهْدِ الشُّهداء الأبْرَار .. وَتَحْدُونا الثِّقةُ بِأنَّ الشَّعبَ الحاضِنَ للجزائر المُنْتَصِرَة، بِتَوَجُّهاتِها السِّيَادِيَّة وَإنْجازاتِهَا غَيْرِ المَسْبُوقَة، عازِمٌ عَلى مُواصلَةِ التَّغْيِيرِ وَتَعْزِيزِ التَّنْمِيَةِ المُسْتَدامَة الشَّامِلَة، وَمُدْرِكٌ لِرِهانِ المَرحلة الإستراتِيجي، بِوَضْعِ البِلاد في آجالٍ قَريبَةٍ على عَتَبَةِ عالَمِ البُلْدانِ النَّاشِئَة.
وَإنَّني وَنَحنُ نَعِيشُ أجْواءَ إحْياءِ هذِهِ الذِّكْرَى الخالِدة المُصادِفة لِمُجْرياتِ اسْتِحْقاقٍ دَستُورِيٍّ هَامّ في مَسارِ بِناءِ الدّيمقراطيَّة الحَقَّة، أُنَوِّهُ في هَذِهِ المُناسَبَة بِالجُهُودِ المبْذُولَةِ لإحاطَةِ الانتِخاباتِ التَّشْرِيعِيَّةِ التي جَرَتْ قَبْلَ يَوْمَيْنِ بِأسبابِ النَّجاحِ، وساهَمَتْ في إضفاءِ التَّنافُس الدّيمُقراطي النَّزِيه على الحَملَةِ الانْتِخابِيَّة، وفي تَأمينِ أداءِ الواجِب الانتِخابي لِلمُواطِنات وَالمُواطِنين في السَّكِينَةِ وَفي أحْسَنِ الظُّرُوف .. مُتَوَجِّهًا بِأخْلَصِ التَّهاني لِلشَّعْبِ الجزائري الأبيّ في الدَّاخِلِ وَالخارج، وَبِالتَّحِيَّةِ وَالتَّقْدِير لأخَواتي المُجاهِدات وَإخْواني المُجاهِدِين، وَأتَرَحَّمُ مَعَهُم جَمِيعًا على أرْواحِ الشُّهَداء الأبْرار.

” تَحيَا الجَزائِر “
المَجْد والخُلودُ لِشُهدائِنَا الأبرَار
والسّلامُ عَليكُم ورَحمَةُ اللهِ تَعالى وَبركاتُه.