وزير المجاهدين وذوي الحقوق يشرف على الاحتفال الرسمي بالذكرى الـ64 لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية

في إطار الاحتفالات الرسمية المخلدة للذكرى الرابعة والستين (64) لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، تحت شعار “الاستقلال… أمانة الأجيال”، أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، اليوم السبت 04 جويلية 2026، بالمتحف الوطني للمجاهد وقاعة ابن زيدون برياض الفتح، على فعاليات الاحتفال الرسمي بهذه المناسبة الوطنية المجيدة.
وحضر هذه المناسبة كل من السيد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، والسيد وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، والسيدة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، ومستشار رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون الاقتصادية، إلى جانب الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين، والأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء، وأعضاء من مجلس الأمة، ومجاهدات ومجاهدين، وممثلي المجتمع المدني، وعدد من الشخصيات الوطنية.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد السيد وزير المجاهدين وذوي الحقوق أن الاحتفاء بعيد الاستقلال هو وقفة وفاء واستحضار للملاحم الخالدة التي صنعها الشعب الجزائري وهو يواجه الاستعمار بثبات وإيمان، ويقدم قوافل الشهداء حتى انتزع استقلاله واستعاد سيادته الوطنية.
وأضاف السيد الوزير أن الجزائر، بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، تواصل اليوم مسيرة البناء والتشييد، مستلهمة من تضحيات الشهداء ومبادئ ثورة نوفمبر المجيدة العزم على كسب مختلف الرهانات، ورفع التحديات بثقة في القدرات الوطنية، بما يعزز مكانة الجزائر ويصون سيادتها ويحقق تطلعات مواطنيها.
وشهدت المناسبة برنامجاً ثرياً تضمن عديد الأنشطة والفعاليات الوطنية، بمشاركة الفرقة النحاسية والفرقة الصوتية للحماية المدنية، إلى جانب تنظيم جلسة تفاعلية جمعت بين جيل الثورة وجيل الاستقلال، في صورة جسدت استمرارية رسالة الشهداء وتعزيز قيم الذاكرة الوطنية لدى الأجيال الصاعدة.
كما تميزت المناسبة بتقديم مجموعة من الشباب رسالة عهد إلى وزير المجاهدين وذوي الحقوق، باسم شباب الجزائر، أكدوا فيها تمسكهم بقيم ثورة التحرير المجيدة، ووفاءهم لتضحيات الشهداء الأبرار والمجاهدين، والتزامهم بالحفاظ على الوحدة الوطنية وصون السيادة الوطنية والذاكرة التاريخية.
وفي ختام الاحتفال، أشرف السيد وزير المجاهدين وذوي الحقوق على تكريم عدد من المجاهدين، عرفاناً بتضحياتهم الجسام وإسهاماتهم الخالدة في تحرير الوطن، وتجسيداً لثقافة الوفاء التي تحرص الدولة الجزائرية على ترسيخها وصونها.

وزارة المجاهدين تستقبل الطلبة المتفوقين من أبناء الجالية الوطنية بالخارج

0
في إطار الاحتفالات الرسمية المخلدة للذكرى الرابعة والستين (64) لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، تحت شعار “الاستقلال… أمانة الأجيال”، أستقبل بوزارة المجاهدين وذوي الحقوق، اليوم السبت 04 جويلية 2026، عدداً من أفراد الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، من الطلبة المشاركين في الطبعة الأولى من البرنامج التكريمي المخصص للطلبة المتفوقين من أبناء الجالية الوطنية بالخارج، والمنظم من طرف وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية.
وكان في استقبال الطلبة المتفوقين إطارات الوزارة، حيث تلقى المشاركون شروحات حول مهام القطاع ودوره في التكفل بالمجاهدين وذوي الحقوق، وكذا الجهود المبذولة في مجال رقمنة القطاع وصون الذاكرة الوطنية والحفاظ على الموروث التاريخي للثورة التحريرية المجيدة.
كما شملت الزيارة مكتبة الوزارة، أين اطلع أفراد الجالية على مختلف الإصدارات والمنشورات العلمية والتاريخية التي يُشرف القطاع على إعدادها ونشرها، والرامية إلى توثيق الذاكرة الوطنية وتعزيز المعرفة بتاريخ الجزائر ونضال شعبها، بما يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والوفاء للوطن لدى أبناء الجالية الوطنية بالخارج، وتعزيز ارتباطهم بتاريخهم وهويتهم الوطنية.

وزارة المجاهدين تسلّم رصيدًا وثائقيًا للتلفزيون الجزائري لتعزيز الذاكرة الوطنية الجزائرية

0
في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الرابعة والستين (64) لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، تحت شعار “الاستقلال… أمانة الأجيال”، وبإشراف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، جرت اليوم الأربعاء 01 جويلية 2026 بمقر الوزارة مراسم تسليم رصيد وثائقي من أعمال الذاكرة الوطنية من انتاج وزارة المجاهدين وذوي الحقوق لفائدة المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري، تسلمه المدير العام للمؤسسة، السيد محمد بغالي.
وتندرج هذه المبادرة في إطار تعزيز التعاون القائم بين وزارة المجاهدين وذوي الحقوق والمؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري، بما يخدم الجهود الوطنية الرامية إلى حفظ الذاكرة الوطنية وصونها وتثمينها، وإتاحة المحتوى الوثائقي المتخصص أمام مختلف فئات المجتمع.
كما تجسد هذه الخطوة حرص القطاع على توظيف الإعلام العمومي كشريك أساسي في نقل رسالة الذاكرة الوطنية، وترسيخ مبادئ ثورة التحرير المجيدة وقيمها النبيلة في وجدان الأجيال الصاعدة، بما يعزز الوعي بالتاريخ الوطني ويحافظ على الإرث النضالي للشعب الجزائري

وزير المجاهدين وذوي الحقوق يشرف على مراسم تبادل التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك

0
أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، بمقر الوزارة، على مراسم تبادل التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وذلك بحضور إطارات وموظفي القطاع، في أجواء طبعتها معاني الأخوة والتآزر، واستحضار القيم الروحية والوطنية النبيلة التي تجسدها هذه المناسبة الدينية المباركة.
وبهذه المناسبة، تقدّم السيد الوزير بأخلص التهاني وأطيب التبريكات إلى المجاهدات والمجاهدين، وإلى بنات وأبناء وأرامل الشهداء، وبنات وأبناء المجاهدين، وكافة ذوي الحقوق، كما شملت تهانيه جميع إطارات وموظفي وأعوان قطاع المجاهدين وذوي الحقوق، متمنياً لهم ولعائلاتهم موفور الصحة والعافية، وأن يعيد الله هذه المناسبة المباركة على الجزائر بالأمن والاستقرار والرقي والازدهار.
كما ثمّن السيد الوزير عالياً روح الالتزام والمسؤولية التي يتحلّى بها منتسبو القطاع، وما يبذلونه من جهود متواصلة في خدمة المجاهدين وذوي الحقوق، والسهر على التكفل بانشغالاتهم، وصون كرامتهم، والحفاظ على الذاكرة الوطنية وترسيخها في وجدان الأجيال الصاعدة.

وزير المجاهدين وذوي الحقوق يشرف على ندوة حول القيم الكشفية ودورها في تربية الأجيال

في إطار الاحتفالات الرسمية باليوم الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية، تحت شعار: «الكشافة مدرسة للوطنية»، والمخلّد للذكرى الخامسة والثمانين (85) لاستشهاد الرمز محمد بوراس (27 ماي 1941 – 2026)، أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، اليوم الأحد 24 ماي 2026، بالمتحف الوطني للمجاهد، على فعاليات الندوة التاريخية الموسومة بـ: «القيم الكشفية وأثرها في تربية الأجيال».
وقد جرت هذه الفعالية بحضور الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين، والأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء، والقائد العام لقدماء الكشافة الإسلامية الجزائرية، إلى جانب مجاهدات ومجاهدين وقيادات كشفية.
وفي كلمة له بالمناسبة، استحضر وزير المجاهدين وذوي الحقوق، باعتزاز، الإسهامات الخالدة للحركة الكشفية الجزائرية، مؤكداً أنّها استطاعت، من خلال أنشطتها التربوية والوطنية، أن تؤدي دوراً محورياً في بناء الوعي الوطني، وإذكاء روح الانتماء ومقارعة الاستعمار، لتتحول إلى مدرسة للتكوين والتربية الوطنية، أسهمت في إعداد أجيال حملت مشعل الثورة التحريرية المجيدة.
كما أبرز السيد الوزير أنّ العطاء الكشفي لم يكن نشاطاً عابراً، بل تجربة وطنية راسخة تخرّج منها رجال وقادة كبار، جعلوا من الكشافة حصناً لحماية الهوية الوطنية وصون قيم الشعب الجزائري ومثله العليا.
وأكد السيد الوزير أنّ الجزائر اليوم، بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، تولي فئة الشباب أهمية خاصة، باعتبارهم ركيزة التنمية ومحور بناء المجتمع، داعياً إلى مواصلة الاستثمار في القيم الوطنية والتربوية التي غرستها الحركة الكشفية في نفوس الأجيال.
كما استُحضرت خلال المناسبة سيرة الشهيد الرمز محمد بوراس، باعتباره أحد أبرز رواد الحركة الوطنية ومؤسس الكشافة الإسلامية الجزائرية، الذي جعل من العمل الكشفي منبراً لغرس قيم الوطنية والالتزام في أوساط الشباب الجزائري
وقد تميّزت أشغال الندوة بتقديم مداخلات علمية قيّمة نشطها أساتذة وباحثون مختصون، إلى جانب شهادة حيّة لأحد المجاهدين من قادة الكشافة الإسلامية الجزائرية، تناولت الأبعاد التاريخية والوطنية لهذه المحطة النضالية البارزة.
وفي ختام الفعاليات، أشرف السيد الوزير على تقديم تكريمات رمزية لفائدة المشاركين والمنشطين، تقديراً لمساهماتهم في توثيق الذاكرة الوطنية وصون الموروث التاريخي للكشافة الإسلامية الجزائرية.

ندوة وطنية حول يوم الطالب 1956.. إشادة بدور الطلبة الجزائريين في مسيرة التحرير والبناء

0
أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق البروفيسور عبد المالك تاشريفت رفقة وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ المميز كمال بداري اليوم الثلاثاء 19 ماي 2026، بكلية علوم الإعلام والاتصال على ندوة تاريخيّة وطنية بعنوان الطالب الجزائري : من ذاكرة التحرير إلى ريادة التغيير، بمناسبة إحياء الذكرى السبعين ليوم الطالب 19 ماي 1956-2026 ، تحت شعار: «ذاكرة نضال ومسيرة بناء» .
حضر الفعاليات الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين والأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء، ووزراء سابقون، مجاهدات ومجاهدين بالإضافة إلى أساتذة باحثين وطلبة.
وفي كلمة ألقاها وزير المجاهدين وذوي الحقوق بالمناسبة أكد من خلالها أنّ لطلاب الجزائر عبر التاريخ جولات وصولات في تنوير أمّتنا، فكانوا دوما ضميرها الحيّ ودرع هويّتها الحصين، ولأنّ الاستعمار أدرك أنّ العلم نور يهدم أركان الظلام، فقد جعل من القضاء على التعلّم والعلماء ديدنا له،محاولا طمس عناصر هويتنا وثقافتنا، وفرض قطائع معرفية بين الأجيال عبر نشر الأمية والجهل، ومطبقا سياسة الذاكرة المحروقة، تكملة لسياسة الأرض المحروقة.
كما أثنى السيد الوزير على المستوى الرفيع الذي بلغته بلادنا في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، من خلال الهياكل القاعدية المتطورة المنتشرة في كلّ شبرٍ من ربوع الجزائر، وتعزيز المنظومة البيداغوجية، فإنّ المتتبع يدرك مدى الأهمية الاستراتيجية التي توليها الجزائر المنتصرة، بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، لهذه المهمة الرسالية النبيلة.
وقد تميزت أشغال هذه الندوة بتقديم مداخلات علمية قيّمة نشطها أساتذة وباحثون مختصون، بالإضافة لشهادات لمجاهدين تناولت مختلف الأبعاد التاريخية والوطنية لهذه المحطة النضالية البارزة.
كما أشرف في الختام وزير المجاهدين و ذوي الحقوق و وزير التعليم العالي و البحث العلمي على تكريم مجاهدين بالإضافة إلى تكريمات رمزية للأساتذة المحاضرين، عرفانا وتقديرا لمساهماتهم في توثيق وصون الذاكرة الوطنية.