استهلّ الوفد الرسمي برنامج الزيارة بالتوجه إلى بلدية سيدي أمحمد، نحو روضة من رياض الجنة ، إذ تم وضع إكليل من الزهور وقراءة فاتحة الكتاب ترحماً وعلى من سار على دربهم، وذلك بمقبرة الشهداء بجبل تامر.
وممثلاً لوزير المجاهدين وذوي الحقوق، أكد السيد رئيس الديوان، من خلال كلمة السيد الوزير، أن حياة البطلين كانت منارة للنضال والتضحية في سبيل حرية الجزائر واستقلالها، وأن هذه المناسبة تُعد محطة عظيمة لاستحضار سيرة اثنين من أعظم رجالات الجزائر، اللذين سطّرا بدمائهما الزكية أروع ملاحم التضحية والفداء. كما أشار إلى أن استشهادهما لم يكن نهاية لمسيرتهما، بل كان بداية لمرحلة جديدة من الإصرار والعزيمة لدى أبناء الشعب الجزائري، الذين واصلوا الكفاح حتى تحقيق النصر والاستقلال.
وشدد السيد الوزير في كلمته و على لسان رئيس ديوانه أن واجبنا اليوم لا يقتصر على استذكار بطولاتهما فحسب، بل يمتد إلى صون الأمانة التي تركاها، والعمل على بناء وطن قوي يليق بتضحيات الشهداء، ويحافظ على استقلاله ووحدته.
واستكمالاً لبرنامج المسطر، تم تنظيم:
عملية تشجير رمزية بمحيط مقبرة الشهداء،
زيارة متحف العقيدين بعد أشغال التأهيل،
وعرفانا لجميل وفضل تضحيات شهدائنا ومجاهدينا ، تم الإشراف على تنظيم مراسم تكريم على شرف عدد من أفراد الأسرة الثورية الذين ساهموا في صنع أمجاد الجزائر، وذلك تعبيراً عن التقدير والعرفان لتضحياتهم الجليلة. كما شمل هذا التكريم بعض ذوي المجاهدين.
وفي ختام هده الزيارة ، تم إعطاء إشارة انطلاق مشروع تأهيل الطريق البلدي الرابط بين الطريق الولائي رقم 60، و مقبرة العقيدين سي الحواس و اعميروش ببلدية عين الملح.


