◾️ أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، رفقة والي ولاية بشار السيد أحمد بن يوسف، اليوم الجمعة 27 مارس 2026، بمنطقة جبل بشار، على إحياء الذكرى السادسة والستين (66) لاستشهاد البطلين العقيد لطفي «دغين بن علي» والرائد فراج «محمد لواج» ورفاقهما، في مناسبة وطنية مخلدة لبطولات الثورة التحريرية المجيدة.
وشهدت مراسم إحياء الذكرى 66 لاستشهاد العقيد لطفي حضور نجلي الشهيد، إلى جانب عدد من المجاهدين القادمين من مختلف ولايات الوطن، والأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء السيد خليفة سماتي، بالإضافة إلى السلطات المحلية المدنية والعسكرية والقضائية وممثلي الأسرة الثورية.
🔹 مراسم رسمية مهيبة بجبل بشار
استُهلت الفعاليات بالنصب التذكاري للشهيد العقيد لطفي، حيث تم رفع العلم الوطني والاستماع إلى النشيد الوطني، تلتها مراسم وضع إكليل من الزهور وقراءة فاتحة الكتاب ترحماً على أرواح الشهداء الأبرار الذين ضحوا من أجل استقلال الجزائر.
🔹 بطولات خالدة في تاريخ الثورة الجزائرية
وفي كلمته بالمناسبة، أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق أن الذكرى 66 لاستشهاد العقيد لطفي تمثل محطة هامة لاستحضار ملاحم الثورة التحريرية، مشيراً إلى أن العقيد لطفي ورفاقه سطروا بدمائهم الطاهرة أروع صور التضحية والفداء دفاعاً عن الوطن.
وأضاف أن معركة جبل بشار تعد من أبرز المحطات التاريخية التي ساهمت في تغيير مجرى الكفاح المسلح، وأسهمت في كسر شوكة الاستعمار، وترسيخ معاني الحرية والاستقلال.
🔹 الجزائر تواصل مسار التنمية وفاءً للشهداء
كما أبرز السيد الوزير أن إحياء الذكرى 66 لاستشهاد العقيد لطفي يتزامن مع ما تشهده الجزائر من تحولات كبرى في مختلف المجالات، مؤكداً أن الجزائر، بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، تواصل مسار التنمية الشاملة وفاءً لتضحيات الشهداء.
وأشار إلى أهمية التعديلات الدستورية الأخيرة التي صادق عليها البرلمان، والتي تعكس إرادة الدولة في تعزيز الحوكمة وترسيخ دولة القانون، وضمان حماية أوسع للحقوق والحريات.
🔹 ترسيخ الذاكرة الوطنية لدى الأجيال
وفي ختام كلمته، شدد وزير المجاهدين وذوي الحقوق على أن إحياء المناسبات الوطنية، وعلى رأسها الذكرى 66 لاستشهاد العقيد لطفي، يساهم في ترسيخ الذاكرة الوطنية وتعزيز روح الانتماء، كما يلهم الأجيال الجديدة بقيم التضحية والوفاء التي جسدها الشهداء والمجاهدون.


