أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، البروفيسور عبد المالك تاشريفت، صباح اليوم الأحد 08 مارس 2026، على حفل تكريمي أُقيم على شرف موظفات قطاع المجاهدين وذوي الحقوق، وذلك بمناسبة الاحتفال بـ اليوم العالمي للمرأة.
وبهذه المناسبة، تقدّم السيد الوزير بتهانيه إلى المجاهدات ونساء القطاع، ومن خلالهن إلى كافة النساء الجزائريات، مؤكداً في كلمته أن الاحتفال بعيد المرأة ليس مجرد تقليد أو مناسبة عابرة، بل هو وقفة تقدير واعتراف بمكانة المرأة ودورها الفاعل في المجتمع.
وأشار إلى أن المرأة الجزائرية قدّمت الكثير في مختلف الميادين، وغالباً ما كان عطاؤها في صمت وإخلاص، سواء في خدمة أسرتها أو مجتمعها أو وطنها، مؤكداً أن هذا الاحتفاء يشكل مناسبة لتجديد التقدير لكل امرأة ساهمت في بناء الحاضر وصناعة المستقبل.
كما أبرز السيد الوزير أن المرأة كانت ولا تزال شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية الوطنية، وعنصراً فاعلاً في تقدم المجتمعات ونهضة الأوطان.
وفي السياق ذاته، جدّد السيد الوزير تهانيه لكل امرأة مجاهدة، معرباً عن امتنانه العميق لما قدّمته المجاهدات من تضحيات جسام في سبيل الوطن، مؤكداً أن بطولاتهن ستظل منارة تُلهم الأجيال وتُجسّد معاني التضحية والوفاء للوطن.
كما وجّه تحية تقدير لكل امرأة جعلت من العطاء رسالة، ومن الصبر قوة، ومن الأمل طريقاً نحو المستقبل، لتظل تضحياتها محفورة في ذاكرة الوطن والتاريخ.
وفي ختام الحفل، قام وزير المجاهدين وذوي الحقوق بتكريم عدد من موظفات القطاع، تقديراً لجهودهن المبذولة في الارتقاء بعمل القطاع والمساهمة في إنجاح مهامه، لاسيما ما يتعلق بالحفاظ على الذاكرة الوطنية وإيلاء الرعاية والعناية بالمجاهدين وذوي الحقوق.


