تدشين نصب تذكاري لشهداء بشار وإطلاق حملة تشجير بمناسبة الذكرى 66 لاستشهاد العقيد لطفي

0

◾️ أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، رفقة والي ولاية بشار السيد أحمد بن يوسف، اليوم الجمعة 27 مارس 2026، بالساحة البيضاء وسط بلدية بشار، على تدشين النصب التذكاري المخلّد لشهداء الولاية، وذلك في إطار إحياء الذكرى السادسة والستين (66) لاستشهاد البطلين العقيد لطفي «دغين بن علي» والرائد فراج «محمد لواج» ورفاقهما (1960–2026).

وجرت مراسم التدشين في أجواء مهيبة، بحضور السلطات المحلية المدنية والعسكرية، والأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء السيد خليفة سماتي، إلى جانب أعضاء البرلمان بغرفتيه، وممثلي الأسرة الثورية، وعدد من المجاهدين وممثلي المجتمع المدني.

🔹 تدشين يخلّد ذاكرة شهداء الولاية

ويأتي هذا المشروع التذكاري تخليداً لتضحيات شهداء الولاية، وعرفاناً بدورهم البطولي في سبيل تحرير الوطن، حيث يشكّل النصب فضاءً رمزياً يعكس ارتباط الأجيال بتاريخها الوطني ويعزز الذاكرة الجماعية.

🔹 إطلاق حملة تشجير بالنصب التذكاري

وبالمناسبة، أعطى السيد الوزير إشارة انطلاق حملة تشجير على مستوى النصب التذكاري، بالتنسيق مع محافظة الغابات، وذلك في إطار البرنامج الوطني لغرس خمسة ملايين شجرة، في مبادرة تهدف إلى تثمين الفضاءات التاريخية وإضفاء بعد بيئي وجمالي عليها.

🔹 تكريم عائلات الشهداء والمجاهدين

وعقب ذلك، تنقّل الوفد الرسمي إلى متحف المجاهد، حيث أشرف السيد الوزير على مراسم تكريم عائلات صانعي ملحمة جبل بشار، عرفاناً بتضحياتهم الجسام وإسهاماتهم الخالدة في مسيرة التحرير الوطني.

كما تم تكريم ثلة من المجاهدين، تقديراً لما قدموه من جهود وتضحيات خلال الثورة التحريرية، وترسيخاً لقيم الوفاء والاعتراف التي تظل من ثوابت الدولة الجزائرية.

🔹 ترسيخ قيم الوفاء والانتماء

وتندرج هذه المبادرات في إطار الحفاظ على الذاكرة الوطنية، وتكريس ثقافة الاعتراف بتضحيات الشهداء والمجاهدين، بما يعزز روح الانتماء الوطني لدى الأجيال الصاعدة، ويصون الرسالة النبيلة التي ضحى من أجلها أبناء الجزائر.

إحياء الذكرى 66 لاستشهاد العقيد لطفي ورفاقه بجبل بشار بحضور وزير المجاهدين وذوي الحقوق

0

◾️ أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، رفقة والي ولاية بشار السيد أحمد بن يوسف، اليوم الجمعة 27 مارس 2026، بمنطقة جبل بشار، على إحياء الذكرى السادسة والستين (66) لاستشهاد البطلين العقيد لطفي «دغين بن علي» والرائد فراج «محمد لواج» ورفاقهما، في مناسبة وطنية مخلدة لبطولات الثورة التحريرية المجيدة.

وشهدت مراسم إحياء الذكرى 66 لاستشهاد العقيد لطفي حضور نجلي الشهيد، إلى جانب عدد من المجاهدين القادمين من مختلف ولايات الوطن، والأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء السيد خليفة سماتي، بالإضافة إلى السلطات المحلية المدنية والعسكرية والقضائية وممثلي الأسرة الثورية.

🔹 مراسم رسمية مهيبة بجبل بشار

استُهلت الفعاليات بالنصب التذكاري للشهيد العقيد لطفي، حيث تم رفع العلم الوطني والاستماع إلى النشيد الوطني، تلتها مراسم وضع إكليل من الزهور وقراءة فاتحة الكتاب ترحماً على أرواح الشهداء الأبرار الذين ضحوا من أجل استقلال الجزائر.

🔹 بطولات خالدة في تاريخ الثورة الجزائرية

وفي كلمته بالمناسبة، أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق أن الذكرى 66 لاستشهاد العقيد لطفي تمثل محطة هامة لاستحضار ملاحم الثورة التحريرية، مشيراً إلى أن العقيد لطفي ورفاقه سطروا بدمائهم الطاهرة أروع صور التضحية والفداء دفاعاً عن الوطن.

وأضاف أن معركة جبل بشار تعد من أبرز المحطات التاريخية التي ساهمت في تغيير مجرى الكفاح المسلح، وأسهمت في كسر شوكة الاستعمار، وترسيخ معاني الحرية والاستقلال.

🔹 الجزائر تواصل مسار التنمية وفاءً للشهداء

كما أبرز السيد الوزير أن إحياء الذكرى 66 لاستشهاد العقيد لطفي يتزامن مع ما تشهده الجزائر من تحولات كبرى في مختلف المجالات، مؤكداً أن الجزائر، بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، تواصل مسار التنمية الشاملة وفاءً لتضحيات الشهداء.

وأشار إلى أهمية التعديلات الدستورية الأخيرة التي صادق عليها البرلمان، والتي تعكس إرادة الدولة في تعزيز الحوكمة وترسيخ دولة القانون، وضمان حماية أوسع للحقوق والحريات.

🔹 ترسيخ الذاكرة الوطنية لدى الأجيال

وفي ختام كلمته، شدد وزير المجاهدين وذوي الحقوق على أن إحياء المناسبات الوطنية، وعلى رأسها الذكرى 66 لاستشهاد العقيد لطفي، يساهم في ترسيخ الذاكرة الوطنية وتعزيز روح الانتماء، كما يلهم الأجيال الجديدة بقيم التضحية والوفاء التي جسدها الشهداء والمجاهدون.

وزير المجاهدين وذوي الحقوق يكرّم عائلة مصطفى بن بولعيد بآريس في الذكرى السبعين لاستشهاده

 في إطار إحياء الذكرى السبعين (70) لاستشهاد البطل الرمز مصطفى بن بولعيد (1956–2026)، تنقّل وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، رفقة والي ولاية باتنة السيد بن أحمد رياض، وبمشاركة نجلي الشهيد القائد، ومجاهدين ومجاهدات، والأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء السيد خليفة سماتي، إلى جانب رئيس المجلس الشعبي الولائي لولاية باتنة، وأعضاء البرلمان بغرفتيه، والإطارات المدنية والعسكرية والقضائية، وممثلي الأسرة الثورية، إلى بلدية آريس، حيث حظي باستقبال بمنزل الشهيد الرمز مصطفى بن بولعيد.
وبهذه المناسبة، أشرف السيد الوزير على تكريم عائلة الشهيد، عرفاناً بمآثره الخالدة وتقديراً لتضحياته الجسام في سبيل تحرير الوطن.

منعة تحتضن مراسم إحياء الذكرى السبعين لاستشهاد البطل مصطفى بن بولعيد

0
◾️أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، رفقة والي ولاية باتنة السيد بن أحمد رياض، اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026، بقرية نارة ببلدية منعة، على الاحتفالات الرسمية المخلدة للذكرى السبعين (70) لاستشهاد البطل الرمز مصطفى بن بولعيد، بمشاركة نجلي الشهيد القايد ومجاهدين ومجاهدات وأرامل الشهداء، والأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء السيد خليفة سماتي، إلى جانب رئيس المجلس الشعبي الولائي لولاية باتنة، وأعضاء البرلمان بغرفتيه، والإطارات المدنية والعسكرية والقضائية، وممثلي الأسرة الثورية.
واستُهلّت المراسم بروضة الشهداء، عند ضريح الشهيد مصطفى بن بولعيد، حيث تم رفع العلم الوطني والاستماع إلى النشيد الوطني، ووضع باقة من الزهور على الضريح، مع تلاوة فاتحة الكتاب ترحماً على روحه الطاهرة وأرواح الشهداء الأبرار، قبل أن يتوجه الوفد إلى القاعة متعددة النشاطات.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد السيد الوزير أن هذه الذكرى تتزامن مع شهر الشهداء، الذي يشكّل محطة لاستحضار أمجاد الثورة التحريرية واستلهام معاني التضحية والفداء، مشيراً إلى أن رموز الثورة ليسوا مجرد صفحات في سجل التاريخ، بل هم منارات تهدي الأجيال وترسخ الوعي الوطني وتلهم مسيرة بناء المستقبل.
كما أبرز أن الوقوف بأرض الأوراس الشامخ، بالقرب من ضريح القائد مصطفى بن بولعيد، هو تجديد لميثاق الوفاء لتضحيات الشهداء، واستحضار لمسيرة قائد نقش اسمه في ذاكرة الوطن بمآثره الخالدة، مؤكداً أن هذا الرمز الوطني جسّد مع رفاقه روح الأمة وقيمها النبيلة.
وأكد السيد الوزير عبد المالك تاشريفت أن الجزائر، بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، تواصل السير على نهج الشهداء الأبرار، وفاءً لمبادئهم وتمسكاً بالرسالة التي استشهدوا من أجلها، باعتبارها الأساس الذي يوجّه مسار الحاضر ويصنع آفاق المستقبل.
وخلال هذه المناسبة، أشرف السيد الوزير على تكريم عدد من المجاهدين وذوي الحقوق عرفاناً بتضحياتهم في سبيل الوطن، كما تم تكريم التلاميذ الفائزين في المسابقة التاريخية، تشجيعاً لهم على الاهتمام بالتاريخ الوطني وترسيخاً لقيم الذاكرة الوطنية لدى الأجيال الصاعدة.

وزير المجاهدين عبد المالك تاشريفت يصل إلى قسنطينة لإحياء ذكرى استشهاد مصطفى بن بولعيد

0

حلّ وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، مساء يوم الاثنين 23 مارس 2026، بمطار قسنطينة “محمد بوضياف” الدولي، وذلك في إطار زيارة عمل وتفقد إلى ولاية باتنة.

وتندرج هذه الزيارة ضمن التحضيرات للإشراف على فعاليات إحياء الذكرى السبعين (70) لاستشهاد البطل الرمز مصطفى بن بولعيد، أحد أبرز قادة الثورة التحريرية المجيدة.

وكان في استقبال السيد الوزير، لدى وصوله، والي ولاية باتنة السيد بن أحمد رياض، مرفوقًا برئيس المجلس الشعبي الولائي، وعدد من نواب البرلمان، إلى جانب ممثلي الأسرة الثورية.

وتعكس هذه الزيارة الأهمية الكبيرة التي توليها الدولة الجزائرية لإحياء الذاكرة الوطنية، وصون تاريخ الثورة التحريرية، من خلال تخليد تضحيات رموزها الأبطال، وعلى رأسهم الشهيد مصطفى بن بولعيد.

وزير المجاهدين وذوي الحقوق يشارك في جلسة بالمجلس الشعبي الوطني للتصويت على مشاريع قوانين بينها تجريم الاستعمار الفرنسي

0
شارك وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، اليوم الاثنين 09 مارس 2026، بالمجلس الشعبي الوطني، في أشغال جلسة علنية خُصصت للتصويت على خمسة (05) مشاريع قوانين، من بينها المصادقة على الأحكام محل الخلاف في نص القانون المتعلق بتجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائر.
وجرت أشغال هذه الجلسة برئاسة رئيس المجلس الشعبي الوطني، السيد إبراهيم بوغالي، وبحضور عدد من أعضاء الحكومة ونواب المجلس.
وتندرج هذه الجلسة في إطار المسار التشريعي الرامي إلى استكمال مناقشة ومصادقة النصوص القانونية المعروضة، لاسيما ما يتصل بملف الذاكرة الوطنية وتكريس الموقف الثابت للدولة الجزائرية تجاه جرائم الاستعمار.

وزير المجاهدين وذوي الحقوق يشرف على حفل تكريمي لموظفات القطاع بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

0

أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، البروفيسور عبد المالك تاشريفت، صباح اليوم الأحد 08 مارس 2026، على حفل تكريمي أُقيم على شرف موظفات قطاع المجاهدين وذوي الحقوق، وذلك بمناسبة الاحتفال بـ اليوم العالمي للمرأة.

وبهذه المناسبة، تقدّم السيد الوزير بتهانيه إلى المجاهدات ونساء القطاع، ومن خلالهن إلى كافة النساء الجزائريات، مؤكداً في كلمته أن الاحتفال بعيد المرأة ليس مجرد تقليد أو مناسبة عابرة، بل هو وقفة تقدير واعتراف بمكانة المرأة ودورها الفاعل في المجتمع.

وأشار إلى أن المرأة الجزائرية قدّمت الكثير في مختلف الميادين، وغالباً ما كان عطاؤها في صمت وإخلاص، سواء في خدمة أسرتها أو مجتمعها أو وطنها، مؤكداً أن هذا الاحتفاء يشكل مناسبة لتجديد التقدير لكل امرأة ساهمت في بناء الحاضر وصناعة المستقبل.

كما أبرز السيد الوزير أن المرأة كانت ولا تزال شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية الوطنية، وعنصراً فاعلاً في تقدم المجتمعات ونهضة الأوطان.

وفي السياق ذاته، جدّد السيد الوزير تهانيه لكل امرأة مجاهدة، معرباً عن امتنانه العميق لما قدّمته المجاهدات من تضحيات جسام في سبيل الوطن، مؤكداً أن بطولاتهن ستظل منارة تُلهم الأجيال وتُجسّد معاني التضحية والوفاء للوطن.

كما وجّه تحية تقدير لكل امرأة جعلت من العطاء رسالة، ومن الصبر قوة، ومن الأمل طريقاً نحو المستقبل، لتظل تضحياتها محفورة في ذاكرة الوطن والتاريخ.

وفي ختام الحفل، قام وزير المجاهدين وذوي الحقوق بتكريم عدد من موظفات القطاع، تقديراً لجهودهن المبذولة في الارتقاء بعمل القطاع والمساهمة في إنجاح مهامه، لاسيما ما يتعلق بالحفاظ على الذاكرة الوطنية وإيلاء الرعاية والعناية بالمجاهدين وذوي الحقوق.

وزير المجاهدين وذوي الحقوق يشرف على توزيع أجهزة مساعدة على الحركة لفائدة المجاهدين وذوي الحقوق

0

أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، مساء أمس بالمركز الوطني لتجهيز معطوبي وضحايا ثورة التحرير الوطني وذوي الحقوق بالدويرة، على مراسم توزيع أجهزة مساعدة على الحركة لفائدة المجاهدين والمجاهدات، وأرامل الشهداء، وبنات وأبناء الشهداء والمجاهدين.

وحضر هذه المراسم الأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء، السيد خليفة سماتي، إلى جانب عدد من الإطارات والمسؤولين.

وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود المتواصلة التي يبذلها قطاع المجاهدين وذوي الحقوق لضمان التكفل الأمثل بهذه الفئة، من خلال توفير الوسائل الضرورية التي تساعدهم على تحسين ظروفهم المعيشية وتعزيز راحتهم، بما يضمن لهم حياة كريمة.

كما تجسّد هذه العملية العناية الخاصة التي توليها السلطات العمومية لفئة المجاهدين وذوي الحقوق، والحرص الدائم على مرافقتهم والوقوف إلى جانبهم عرفاناً بما قدّموه من تضحيات في سبيل تحرير الوطن.

وتعكس هذه المبادرة، في السياق ذاته، العناية الفائقة والأولوية التي يوليها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لهذه الفئة الشريفة، تقديراً لتضحياتها الجسام ودورها التاريخي في مسيرة التحرير الوطني.