وزير المجاهدين وذوي الحقوق البروفيسور عبد المالك تاشريفت يلقي النظرة الأخيرة على جثمان رئيس الجمهورية الأسبق، المجاهد السيد اليمين زروال، بقصر الشعب مترحّمًا على روحه الطاهرة.

وزير المجاهدين وذوي الحقوق البروفيسور عبد المالك تاشريفت يلقي النظرة الأخيرة على جثمان رئيس الجمهورية الأسبق، المجاهد السيد اليمين زروال، بقصر الشعب مترحّمًا على روحه الطاهرة.

وفاة الرئيس الأسبق والمجاهد اليامين زروال: الجزائر تفقد رمزاً وطنياً بارزاً

بقلوب يملؤها الإيمان بقضاء الله وقدره، وبمشاعر ينتابها الحزن والأسى، تلقيت نبأ وفاة المجاهد ورئيس الجمهورية الأسبق اليامين زروال تغمده الله تعالى بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته.
وبوفاة هذا الرمز الوطني، تفقد الجزائر مجاهدا فذا ورجل دولة مخلصا، تحمّل المسؤولية بأمانة ونزاهة في مرحلة دقيقة من تاريخنا، وسيبقى موروثه الوطني، المجبول بالتضحية والتواضع ومحمود الخصال، منارة للأجيال وشاهدا على مسيرة حافلة بالعطاء في سبيل رفعة الوطن وسيادته.
وإذ نودّع اليوم قامة وطنية شامخة، فإننا نستحضر بكل إجلال مسيرته ومواقفه التي اتسمت بالحكمة والتبصّر، فإنني اتوجه، أصالة عن نفسي، وباسم الأسرة الثورية وكافة إطارات ومنتسبي قطاع المجاهدين وذوي الحقوق، إلى عائلة المرحوم وأسرته الكريمة، بخالص عبارات التعازي وأصدق مشاعر المواساة، سائلا الله عزّ وجل أن يربط على قلوب أهله وذويه بالصبر، وأن يلهمهم جميل السلوان وحسن العزاء، متضرعا إلى العلي القدير أن يتغمّد فقيد الجزائر بواسع رحمته، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يجزيه عن خدمة الوطن خير الجزاء، وأن يُلهمنا جميعا الاقتداء بما تركه من قيم ومبادئ للتفاني في خدمة الوطن والتضحية في سبيله.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

فعاليات الذكرى السابعة والستين (67) لاستشهاد البطلين العقيدين عميروش آيت حمودة وأحمد بن عبد الرزاق سي الحواس

0
🔴 بتكليف من وزير المجاهدين وذوي الحقوق السيد عبد المالك تاشريفت. أشرف رئيس الديوان السيد كريم بلحداد يوم السبت 28 مارس 2026، بمعية والي ولاية المسيلة السيد ’’’نجم الدين طيار، و ممثلين الولاية عن مجلس الامة، و المجلس الشعبي الوطني،و الوالي المنتدب للمقاطعة الادارية بوسعادة، وبحضور السلطات المدنية والعسكرية وممثلي الأسرة الثورية والمجتمع المدني وأعيان المنطقة، على إحياء فعاليات الذكرى السابعة والستين (67) لاستشهاد البطلين العقيدين عميروش آيت حمودة وأحمد بن عبد الرزاق سي الحواس، وذلك في إطار الحفاظ على الذاكرة الوطنية وترسيخ قيم الوفاء لتضحيات رموز ثورة التحرير المجيدة.
استهلّ الوفد الرسمي برنامج الزيارة بالتوجه إلى بلدية سيدي أمحمد، نحو روضة من رياض الجنة ، إذ تم وضع إكليل من الزهور وقراءة فاتحة الكتاب ترحماً وعلى من سار على دربهم، وذلك بمقبرة الشهداء بجبل تامر.
وممثلاً لوزير المجاهدين وذوي الحقوق، أكد السيد رئيس الديوان، من خلال كلمة السيد الوزير، أن حياة البطلين كانت منارة للنضال والتضحية في سبيل حرية الجزائر واستقلالها، وأن هذه المناسبة تُعد محطة عظيمة لاستحضار سيرة اثنين من أعظم رجالات الجزائر، اللذين سطّرا بدمائهما الزكية أروع ملاحم التضحية والفداء. كما أشار إلى أن استشهادهما لم يكن نهاية لمسيرتهما، بل كان بداية لمرحلة جديدة من الإصرار والعزيمة لدى أبناء الشعب الجزائري، الذين واصلوا الكفاح حتى تحقيق النصر والاستقلال.
وشدد السيد الوزير في كلمته و على لسان رئيس ديوانه أن واجبنا اليوم لا يقتصر على استذكار بطولاتهما فحسب، بل يمتد إلى صون الأمانة التي تركاها، والعمل على بناء وطن قوي يليق بتضحيات الشهداء، ويحافظ على استقلاله ووحدته.
واستكمالاً لبرنامج المسطر، تم تنظيم:
عملية تشجير رمزية بمحيط مقبرة الشهداء،
زيارة متحف العقيدين بعد أشغال التأهيل،
وعرفانا لجميل وفضل تضحيات شهدائنا ومجاهدينا ، تم الإشراف على تنظيم مراسم تكريم على شرف عدد من أفراد الأسرة الثورية الذين ساهموا في صنع أمجاد الجزائر، وذلك تعبيراً عن التقدير والعرفان لتضحياتهم الجليلة. كما شمل هذا التكريم بعض ذوي المجاهدين.
وفي ختام هده الزيارة ، تم إعطاء إشارة انطلاق مشروع تأهيل الطريق البلدي الرابط بين الطريق الولائي رقم 60، و مقبرة العقيدين سي الحواس و اعميروش ببلدية عين الملح.

تدشين نصب تذكاري لشهداء بشار وإطلاق حملة تشجير بمناسبة الذكرى 66 لاستشهاد العقيد لطفي

0

◾️ أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، رفقة والي ولاية بشار السيد أحمد بن يوسف، اليوم الجمعة 27 مارس 2026، بالساحة البيضاء وسط بلدية بشار، على تدشين النصب التذكاري المخلّد لشهداء الولاية، وذلك في إطار إحياء الذكرى السادسة والستين (66) لاستشهاد البطلين العقيد لطفي «دغين بن علي» والرائد فراج «محمد لواج» ورفاقهما (1960–2026).

وجرت مراسم التدشين في أجواء مهيبة، بحضور السلطات المحلية المدنية والعسكرية، والأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء السيد خليفة سماتي، إلى جانب أعضاء البرلمان بغرفتيه، وممثلي الأسرة الثورية، وعدد من المجاهدين وممثلي المجتمع المدني.

🔹 تدشين يخلّد ذاكرة شهداء الولاية

ويأتي هذا المشروع التذكاري تخليداً لتضحيات شهداء الولاية، وعرفاناً بدورهم البطولي في سبيل تحرير الوطن، حيث يشكّل النصب فضاءً رمزياً يعكس ارتباط الأجيال بتاريخها الوطني ويعزز الذاكرة الجماعية.

🔹 إطلاق حملة تشجير بالنصب التذكاري

وبالمناسبة، أعطى السيد الوزير إشارة انطلاق حملة تشجير على مستوى النصب التذكاري، بالتنسيق مع محافظة الغابات، وذلك في إطار البرنامج الوطني لغرس خمسة ملايين شجرة، في مبادرة تهدف إلى تثمين الفضاءات التاريخية وإضفاء بعد بيئي وجمالي عليها.

🔹 تكريم عائلات الشهداء والمجاهدين

وعقب ذلك، تنقّل الوفد الرسمي إلى متحف المجاهد، حيث أشرف السيد الوزير على مراسم تكريم عائلات صانعي ملحمة جبل بشار، عرفاناً بتضحياتهم الجسام وإسهاماتهم الخالدة في مسيرة التحرير الوطني.

كما تم تكريم ثلة من المجاهدين، تقديراً لما قدموه من جهود وتضحيات خلال الثورة التحريرية، وترسيخاً لقيم الوفاء والاعتراف التي تظل من ثوابت الدولة الجزائرية.

🔹 ترسيخ قيم الوفاء والانتماء

وتندرج هذه المبادرات في إطار الحفاظ على الذاكرة الوطنية، وتكريس ثقافة الاعتراف بتضحيات الشهداء والمجاهدين، بما يعزز روح الانتماء الوطني لدى الأجيال الصاعدة، ويصون الرسالة النبيلة التي ضحى من أجلها أبناء الجزائر.

إحياء الذكرى 66 لاستشهاد العقيد لطفي ورفاقه بجبل بشار بحضور وزير المجاهدين وذوي الحقوق

0

◾️ أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، رفقة والي ولاية بشار السيد أحمد بن يوسف، اليوم الجمعة 27 مارس 2026، بمنطقة جبل بشار، على إحياء الذكرى السادسة والستين (66) لاستشهاد البطلين العقيد لطفي «دغين بن علي» والرائد فراج «محمد لواج» ورفاقهما، في مناسبة وطنية مخلدة لبطولات الثورة التحريرية المجيدة.

وشهدت مراسم إحياء الذكرى 66 لاستشهاد العقيد لطفي حضور نجلي الشهيد، إلى جانب عدد من المجاهدين القادمين من مختلف ولايات الوطن، والأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء السيد خليفة سماتي، بالإضافة إلى السلطات المحلية المدنية والعسكرية والقضائية وممثلي الأسرة الثورية.

🔹 مراسم رسمية مهيبة بجبل بشار

استُهلت الفعاليات بالنصب التذكاري للشهيد العقيد لطفي، حيث تم رفع العلم الوطني والاستماع إلى النشيد الوطني، تلتها مراسم وضع إكليل من الزهور وقراءة فاتحة الكتاب ترحماً على أرواح الشهداء الأبرار الذين ضحوا من أجل استقلال الجزائر.

🔹 بطولات خالدة في تاريخ الثورة الجزائرية

وفي كلمته بالمناسبة، أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق أن الذكرى 66 لاستشهاد العقيد لطفي تمثل محطة هامة لاستحضار ملاحم الثورة التحريرية، مشيراً إلى أن العقيد لطفي ورفاقه سطروا بدمائهم الطاهرة أروع صور التضحية والفداء دفاعاً عن الوطن.

وأضاف أن معركة جبل بشار تعد من أبرز المحطات التاريخية التي ساهمت في تغيير مجرى الكفاح المسلح، وأسهمت في كسر شوكة الاستعمار، وترسيخ معاني الحرية والاستقلال.

🔹 الجزائر تواصل مسار التنمية وفاءً للشهداء

كما أبرز السيد الوزير أن إحياء الذكرى 66 لاستشهاد العقيد لطفي يتزامن مع ما تشهده الجزائر من تحولات كبرى في مختلف المجالات، مؤكداً أن الجزائر، بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، تواصل مسار التنمية الشاملة وفاءً لتضحيات الشهداء.

وأشار إلى أهمية التعديلات الدستورية الأخيرة التي صادق عليها البرلمان، والتي تعكس إرادة الدولة في تعزيز الحوكمة وترسيخ دولة القانون، وضمان حماية أوسع للحقوق والحريات.

🔹 ترسيخ الذاكرة الوطنية لدى الأجيال

وفي ختام كلمته، شدد وزير المجاهدين وذوي الحقوق على أن إحياء المناسبات الوطنية، وعلى رأسها الذكرى 66 لاستشهاد العقيد لطفي، يساهم في ترسيخ الذاكرة الوطنية وتعزيز روح الانتماء، كما يلهم الأجيال الجديدة بقيم التضحية والوفاء التي جسدها الشهداء والمجاهدون.

وزير المجاهدين وذوي الحقوق يكرّم عائلة مصطفى بن بولعيد بآريس في الذكرى السبعين لاستشهاده

 في إطار إحياء الذكرى السبعين (70) لاستشهاد البطل الرمز مصطفى بن بولعيد (1956–2026)، تنقّل وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، رفقة والي ولاية باتنة السيد بن أحمد رياض، وبمشاركة نجلي الشهيد القائد، ومجاهدين ومجاهدات، والأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء السيد خليفة سماتي، إلى جانب رئيس المجلس الشعبي الولائي لولاية باتنة، وأعضاء البرلمان بغرفتيه، والإطارات المدنية والعسكرية والقضائية، وممثلي الأسرة الثورية، إلى بلدية آريس، حيث حظي باستقبال بمنزل الشهيد الرمز مصطفى بن بولعيد.
وبهذه المناسبة، أشرف السيد الوزير على تكريم عائلة الشهيد، عرفاناً بمآثره الخالدة وتقديراً لتضحياته الجسام في سبيل تحرير الوطن.

منعة تحتضن مراسم إحياء الذكرى السبعين لاستشهاد البطل مصطفى بن بولعيد

0
◾️أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، رفقة والي ولاية باتنة السيد بن أحمد رياض، اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026، بقرية نارة ببلدية منعة، على الاحتفالات الرسمية المخلدة للذكرى السبعين (70) لاستشهاد البطل الرمز مصطفى بن بولعيد، بمشاركة نجلي الشهيد القايد ومجاهدين ومجاهدات وأرامل الشهداء، والأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء السيد خليفة سماتي، إلى جانب رئيس المجلس الشعبي الولائي لولاية باتنة، وأعضاء البرلمان بغرفتيه، والإطارات المدنية والعسكرية والقضائية، وممثلي الأسرة الثورية.
واستُهلّت المراسم بروضة الشهداء، عند ضريح الشهيد مصطفى بن بولعيد، حيث تم رفع العلم الوطني والاستماع إلى النشيد الوطني، ووضع باقة من الزهور على الضريح، مع تلاوة فاتحة الكتاب ترحماً على روحه الطاهرة وأرواح الشهداء الأبرار، قبل أن يتوجه الوفد إلى القاعة متعددة النشاطات.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد السيد الوزير أن هذه الذكرى تتزامن مع شهر الشهداء، الذي يشكّل محطة لاستحضار أمجاد الثورة التحريرية واستلهام معاني التضحية والفداء، مشيراً إلى أن رموز الثورة ليسوا مجرد صفحات في سجل التاريخ، بل هم منارات تهدي الأجيال وترسخ الوعي الوطني وتلهم مسيرة بناء المستقبل.
كما أبرز أن الوقوف بأرض الأوراس الشامخ، بالقرب من ضريح القائد مصطفى بن بولعيد، هو تجديد لميثاق الوفاء لتضحيات الشهداء، واستحضار لمسيرة قائد نقش اسمه في ذاكرة الوطن بمآثره الخالدة، مؤكداً أن هذا الرمز الوطني جسّد مع رفاقه روح الأمة وقيمها النبيلة.
وأكد السيد الوزير عبد المالك تاشريفت أن الجزائر، بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، تواصل السير على نهج الشهداء الأبرار، وفاءً لمبادئهم وتمسكاً بالرسالة التي استشهدوا من أجلها، باعتبارها الأساس الذي يوجّه مسار الحاضر ويصنع آفاق المستقبل.
وخلال هذه المناسبة، أشرف السيد الوزير على تكريم عدد من المجاهدين وذوي الحقوق عرفاناً بتضحياتهم في سبيل الوطن، كما تم تكريم التلاميذ الفائزين في المسابقة التاريخية، تشجيعاً لهم على الاهتمام بالتاريخ الوطني وترسيخاً لقيم الذاكرة الوطنية لدى الأجيال الصاعدة.

وزير المجاهدين عبد المالك تاشريفت يصل إلى قسنطينة لإحياء ذكرى استشهاد مصطفى بن بولعيد

0

حلّ وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، مساء يوم الاثنين 23 مارس 2026، بمطار قسنطينة “محمد بوضياف” الدولي، وذلك في إطار زيارة عمل وتفقد إلى ولاية باتنة.

وتندرج هذه الزيارة ضمن التحضيرات للإشراف على فعاليات إحياء الذكرى السبعين (70) لاستشهاد البطل الرمز مصطفى بن بولعيد، أحد أبرز قادة الثورة التحريرية المجيدة.

وكان في استقبال السيد الوزير، لدى وصوله، والي ولاية باتنة السيد بن أحمد رياض، مرفوقًا برئيس المجلس الشعبي الولائي، وعدد من نواب البرلمان، إلى جانب ممثلي الأسرة الثورية.

وتعكس هذه الزيارة الأهمية الكبيرة التي توليها الدولة الجزائرية لإحياء الذاكرة الوطنية، وصون تاريخ الثورة التحريرية، من خلال تخليد تضحيات رموزها الأبطال، وعلى رأسهم الشهيد مصطفى بن بولعيد.